الطبراني

35

مسند الشاميين

بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) . 1757 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس أو أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : يا رسول الله إني رأيت الليلة ظلة تنطف السمن والعسل ، وأرى الناس يتكففون منها في أيديهم فالمستكثر والمستقل وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك أخذت به فعلوت ، ثم أخذ به رجل من بعدك فعلا . ثم أخذه رجل فعلا به . ثم أخذه رجل فانقطع به ، ثم وصل له فعلا به فقال أبو بكر : أي رسول الله بأبي أنت دعني فلأعبرها ، فقال : يا رسول الله أما الظلة فظلة الإسلام ، وأما ما تنطف منها من العسل والسمن ، فالقرآن حلاوته ولينه ، وأما ما يتكفف الناس من ذلك فأخذ القرآن فالمستكثر منه والمستقل ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض . فالحق الذي تأخذ به . فيعليك الله به . ثم يأخذه رجل من بدك فيعلو به . ثم يأخذه رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذه رجل آخر فيقطع به . ثم يوصل له فيعلو به . أصبت يا رسول الله أو أخطأت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا ) . فقال : يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقسم ) .

--> 1756 ورواه أحمد ( 1 / 236 ) ، والبخاري ( 7000 و 7046 ) ، ومسلم ( 2269 ) من حديث ابن عباس وحده ، ورواه مسلم ( 2269 ) ، والذهلي في الزهريات أبو نعيم في المستخرج من طريق الزبيدي به . وعلقه البخاري بعد الحديث ( 7000 ) .